الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

الأهلي الإماراتي في مسيرة العودة إلى إحراز البطولات

 

قصة أهلي دبي بدأت مع نهاية الموسم السابق، حيث قرر مسيرو الفريق أن يوفروا كل الإمكانات اللازمة لعودة الفريق إلى المنافسة وإحراز البطولات.

التعاقد مع المدرب التشيكي إيفان هاسيك كان الخطوة الأولى; رئيس اتحاد الكرة في بلاده اعتذر عن منصبه، وعاد للأهلي محملاً بذكريات ليست ببعيدة، عندما قاد الفريق الأحمر إلى لقبي الدوري والسوبر قبل عامين.

أسماء وسمعة اللاعبين الأجانب سبقتهم إلى الإمارات، فمن لا يعرف صانع الألعاب التشيلي الدولي لويس خيمينيز، ومن لم يسمع عن قائد كولن الألماني ومدافع منتخب لبنان يوسف محمد.

أما في خط المقدمة، فقد استعان الأهلي بمهاجمين من بلاد السامبا، أولهما غرافيتي القادم من فولسفورغ الألماني، والآخر هو جاجا نجم طرابزون سبور التركي.

الفريق بشكله الجديد بدأ المشوار بخسارة أمام عجمان في كأس الرابطة، تبعها تعادل مع الشارقة، ثم فوزين على الشباب وبني ياس، قبل تخطي كاظمة الكويتي في نصف نهائي كأس أندية الخليج.

في الدوري، يستقر الفريق الأحمر في المركز العاشر بعد مرور 3 جولات برصيد ثلاث 3 فقط من فوز وحيد على الإمارات، مقابل خسارتين أمام الجزيرة برباعية نظيفة، والشباب بهدفين دون مقابل.

الفوز في ذهابِ نهائي كأسِ الخليج والاقتراب من تحقيقِ اللقب كانا القشة التي تمسك بها هاسيك، لكن الفريق انتكس وفقد اللقب بعد خسارته إياباً على أرضه أمام الجار اللدود الشباب، فكان التغيير في الإدارة الفنية مع مدرب إسباني لم يسبق له خوض تجربة تدريبية في منطقة الخليج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق