الخميس، 29 سبتمبر 2011

تاريخ الحكام الأجانب في الملاعب السعودية


مسيرة الحكام الأجانب في السعودية لم تبدأ مبكرا، حيث كان الحكم المحلي يتولى قيادة جميع المباريات، قبل أن توافق الجهات العليا على الاستعانة بالحكام الأجانب في المواجهات الهامة فقط، وذلك في موسم 2003-2004.

وفي السادس والعشرين من مارس 2004، شهد ملعب الملك فهد الدولي الظهور الأول للحكم الأجنبي، وذلك في نهائي كأس ولي العهد بين الاتحاد والأهلي، حيث أدارها الحكم البرتغالي ميلو فيتور.

ومنذ ذلك العام، واصل الاتحاد السعودي الاستعانة بالحكام الأجانب في المباريات النهائية فقط، حتى رضخ أخيرا لطلبات الأندية المتمثلة في تواجد الحكم الأجنبي في مباريات الدوري الهامة، وذلك في منتصف موسم 2006-2007.

بعد هذه الموافقة، جاء الحكم الإسباني غونزاليس برناردينو لتولي إدارة المواجهة المصيرية بين الهلال المتصدر وصيفه الشباب، في الأسبوع الحادي عشر من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين آنذاك.

وفي منتصف موسم 2008-2009، ومع المطالب المتواصلة للأندية، أقر اتحاد الكرة آليةً جديدة في اعتماد الحكام، حيث قرر السماح للأندية باختيار 5 مباريات خلال بطولة الدوري يستعين فيها بحكم أجنبي، شرط أن تكون المباراة على أرضه، وأن يتحمل تكاليف استقدام طاقم التحكيم البالغة 150 ألف ريال.

وقبل بداية الموسم الماضي، تقلّص عدد اللقاءات التي يحق للأندية فيها طلب الحكم الأجنبي إلى 4، قبل أن تنقص مرة أخرى في الموسم الحالي إلى 3 فقط.

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

5 عرب مرشحين لجائزة أفضل لاعب آسيوي



أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن قائمة أولية ضمت 15 لاعباً مرشحاً لجائزة أفضل لاعب في القارة لعام 2011.

القائمة ضمت 5 لاعبين عرب من السعودية والأردن والعراق وسوريا والإمارات، إضافة إلى ثلاثة من كوريا الجنوبية، ومثلهم من إيران، ولاعبين يابانيين، وأوزبكي وصيني.

قائد اتحاد جدة السعودي محمد نور يملك حظوظاً كبيرة للفوز بالجائزة، وذلك في ظل تميزه مع فريقه في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، والتي توجها بإحراز أحد أهداف فريقه الثلاثة في مرمى سيئول الكوري في ذهاب الدور ربع النهائي.

كما يبرز إسم الأردني حسن عبد الفتاح الذي قدّم عاماً استثنائياً مع منتخب بلاده وفريقه، حيث ساهم في تأهل النشامى إلى ربع نهائي كأس آسيا الماضية، وتحقيق الفوز على العراق والصين في مستهل تصفيات مونديال البرازيل، إضافةً إلى اقتراب الوحدات من التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بعد الفوز الكبير في ذهاب ربع النهائي على دهوك العراقي بخماسية، كان نصيب عبد الفتاح منها هدفين.

أما العراقي يونس محمود، وصيف عام 2007، والسوري فراس الخطيب والإماراتي إسماعيل مطر، فتتعلق آمالهم في المنافسة على الجائزة بما يستطيعون تقديمه مع منتخباتهم في تصفيات كأس العالم، وذلك في ظل المستويات المتواضعة التي ظهرت بها منتخبات العراق وسوريا والإمارات في كأس آسيا، وخروج أنديتهم مبكراً من مسابقات الاتحاد الآسيوي.

ورغم الأمنيات العربية، لا يمكن تجاهل بقية المرشحين، خصوصاً الياباني كيسوكي هوندا أفضل لاعب في كأس آسيا الأخيرة، والكوري الجنوبي كو جا تشول هداف تلك البطولة، والأوزبكي سيرفر جيباروف الحائز على الجائزة عام 2008.

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

الأسماء الجديدة في مباراة الهلال والشباب




تشهد مباراة الهلال والشباب عدداً كبيراً من الأسماء التي تظهر للمرة الأولى في مواجهات الفريقين.

تتمثل هذه الأسماء في المدربين الجديدين للفريقين، واللاعبين الأجانب الجدد، إضافةً إلى الوجوه الشابة التي تم تصعيدها من درجتي الأولمبي والشباب.

في الهلال، يتصدر قائمة الوافدين المدرب الألماني توماس دول الذي دشن مهمته مع حامل اللقب بالفوز على هجر في المرحلة الأولى، مستعيناً بعدد من صغار السن مثل سلطان البيشي وبندر البيشي وحسام الحارثي.

كما ستتوجه الأنظار نحو كتيبة المحترفين الأجانب في الفريق الأزرق بقيادة المغربي يوسف العربي الذي أحرز هدفي فريقه في مرمى هجر، والكاميروني اكيل إيمانا، والكوري الجنوبي يو بيونغ سو.

أما الشباب، فلا يختلف كثيراً عن منافسه، حيث تعاقد مع المدرب البلجيكي ميشيل برودوم ليحمل آمال أنصار الفريق نحو إحراز لقب الدوري الغائب منذ مدة ليست بالقصيرة.

وطعم الفريق العاصمي خط وسطه بضم الأوزبكي سيرفر جيباروف والبرازيلي فرناندو مينغازو، إضافةً إلى المهاجم الغيني إبراهيما يتارا الذي اختتم ثلاثية فريقه في مرمى الفيصلي في الجولة الأولى.

في المقابل، ستشهد المواجهة غياب إسمين كان لوقعهما رنيناً خاصاً على مسامع جماهير الفريقين على حدٍ سواء، فالهلال سيفتقد نجم هجومه السابق ياسر القحطاني، والشباب سيلعب بدون قائد وسطه سابقاً عبده عطيف.

وبين الحضور والغياب، يبرز إسم خالد عزيز الذي انتقل حديثاً من الهلال إلى الشباب، حيث تترقب الجماهير ما الذي يمكن أن يقدمه اللاعب وتتساءل: هل بالإمكان أفضل مما كان؟