مسيرة الحكام الأجانب في السعودية لم تبدأ مبكرا، حيث كان الحكم المحلي يتولى قيادة جميع المباريات، قبل أن توافق الجهات العليا على الاستعانة بالحكام الأجانب في المواجهات الهامة فقط، وذلك في موسم 2003-2004.
وفي السادس والعشرين من مارس 2004، شهد ملعب الملك فهد الدولي الظهور الأول للحكم الأجنبي، وذلك في نهائي كأس ولي العهد بين الاتحاد والأهلي، حيث أدارها الحكم البرتغالي ميلو فيتور.
ومنذ ذلك العام، واصل الاتحاد السعودي الاستعانة بالحكام الأجانب في المباريات النهائية فقط، حتى رضخ أخيرا لطلبات الأندية المتمثلة في تواجد الحكم الأجنبي في مباريات الدوري الهامة، وذلك في منتصف موسم 2006-2007.
بعد هذه الموافقة، جاء الحكم الإسباني غونزاليس برناردينو لتولي إدارة المواجهة المصيرية بين الهلال المتصدر وصيفه الشباب، في الأسبوع الحادي عشر من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين آنذاك.
وفي منتصف موسم 2008-2009، ومع المطالب المتواصلة للأندية، أقر اتحاد الكرة آليةً جديدة في اعتماد الحكام، حيث قرر السماح للأندية باختيار 5 مباريات خلال بطولة الدوري يستعين فيها بحكم أجنبي، شرط أن تكون المباراة على أرضه، وأن يتحمل تكاليف استقدام طاقم التحكيم البالغة 150 ألف ريال.
وقبل بداية الموسم الماضي، تقلّص عدد اللقاءات التي يحق للأندية فيها طلب الحكم الأجنبي إلى 4، قبل أن تنقص مرة أخرى في الموسم الحالي إلى 3 فقط.
وفي السادس والعشرين من مارس 2004، شهد ملعب الملك فهد الدولي الظهور الأول للحكم الأجنبي، وذلك في نهائي كأس ولي العهد بين الاتحاد والأهلي، حيث أدارها الحكم البرتغالي ميلو فيتور.
ومنذ ذلك العام، واصل الاتحاد السعودي الاستعانة بالحكام الأجانب في المباريات النهائية فقط، حتى رضخ أخيرا لطلبات الأندية المتمثلة في تواجد الحكم الأجنبي في مباريات الدوري الهامة، وذلك في منتصف موسم 2006-2007.
بعد هذه الموافقة، جاء الحكم الإسباني غونزاليس برناردينو لتولي إدارة المواجهة المصيرية بين الهلال المتصدر وصيفه الشباب، في الأسبوع الحادي عشر من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين آنذاك.
وفي منتصف موسم 2008-2009، ومع المطالب المتواصلة للأندية، أقر اتحاد الكرة آليةً جديدة في اعتماد الحكام، حيث قرر السماح للأندية باختيار 5 مباريات خلال بطولة الدوري يستعين فيها بحكم أجنبي، شرط أن تكون المباراة على أرضه، وأن يتحمل تكاليف استقدام طاقم التحكيم البالغة 150 ألف ريال.
وقبل بداية الموسم الماضي، تقلّص عدد اللقاءات التي يحق للأندية فيها طلب الحكم الأجنبي إلى 4، قبل أن تنقص مرة أخرى في الموسم الحالي إلى 3 فقط.