الخميس، 17 نوفمبر 2011
7 منتخبات آسيوية أمام حسم التأهل في تصفيات المونديال
الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل قد تحمل الأخبار السارة لسبعة منتخبات تحلم بحجز مقاعدها في الدور الأخير.
الأردن واليابان وأوزباكستان حسمت تأهلها من الجولة الماضية، ومباريات الثلاثاء قد تُكمل النصاب المتبقي، فتصبح الجولة الأخيرة مجرد تأدية واجب من جميع المنتخبات.
نبدأ من العراق في المجموعة الأولى، حيث أن الفوز أو التعادل مع الأردن سيضمن له التأهل رسمياً. وحتى الخسارة، قد تحمل العراق إلى الدور المقبل بغض النظر عن نتائج الجولة الأخيرة، وذلك بشرط تعادل أو خسارة الصين أمام سنغافورة.
الحسابات نفسها تنطبق على كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية; الفوز على لبنان أو التعادل معها سيؤهلها مباشرة. أما لو خسرت، فستتمنى خسارة الكويت أو تعادلها مع الإمارات حتى تضمن الصعود.
المنتخب اللبناني بدوره يملك فرصة حسم التأهل أيضاً، ولكن ينبغي عليه الفوز على كوريا الجنوبية، على أن تخسر الكويت أو تتعادل مع ضيفتها الإمارات.
في المجموعة الرابعة، الفوز أو التعادل مع تايلاند سيحمل المنتخب الأسترالي مباشرة إلى الدور الأخير.
فوز أستراليا على تايلاند سيصب في صالح المنتخب السعودي الذي سيضمن التأهل أيضاً، ولكن ينبغي عليه الفوز على عُمان أولاً.
الحسابات تتعقد في المجموعة الخامسة، إذ أن تأهل إيران يرتبط بالفوز على إندونيسيا مع خسارة البحرين أو تعادلها مع قطر، أو التعادل مع خسارة البحرين.
وأخيراً، قطر التي تبحث عن الفوز فقط، وهي النتيجة التي ستصعد بها إلى المرحلة المقبلة، بغض النظر عن بقية النتائج.
عموماً، المقاعد السبع المتبقية في متناول 12 منتخباً، مع خروج سنغافورة والإمارات وكوريا الشمالية وطاجيكستان وإندونيسيا من دائرة المنافسة، إلا أن احتمالات تأهل منتخبات الصين والكويت وتايلاند وعُمان والبحرين ترتبط حتماً بنتائج الجولة السادسة الأخيرة.
الأردن واليابان وأوزباكستان حسمت تأهلها من الجولة الماضية، ومباريات الثلاثاء قد تُكمل النصاب المتبقي، فتصبح الجولة الأخيرة مجرد تأدية واجب من جميع المنتخبات.
نبدأ من العراق في المجموعة الأولى، حيث أن الفوز أو التعادل مع الأردن سيضمن له التأهل رسمياً. وحتى الخسارة، قد تحمل العراق إلى الدور المقبل بغض النظر عن نتائج الجولة الأخيرة، وذلك بشرط تعادل أو خسارة الصين أمام سنغافورة.
الحسابات نفسها تنطبق على كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية; الفوز على لبنان أو التعادل معها سيؤهلها مباشرة. أما لو خسرت، فستتمنى خسارة الكويت أو تعادلها مع الإمارات حتى تضمن الصعود.
المنتخب اللبناني بدوره يملك فرصة حسم التأهل أيضاً، ولكن ينبغي عليه الفوز على كوريا الجنوبية، على أن تخسر الكويت أو تتعادل مع ضيفتها الإمارات.
في المجموعة الرابعة، الفوز أو التعادل مع تايلاند سيحمل المنتخب الأسترالي مباشرة إلى الدور الأخير.
فوز أستراليا على تايلاند سيصب في صالح المنتخب السعودي الذي سيضمن التأهل أيضاً، ولكن ينبغي عليه الفوز على عُمان أولاً.
الحسابات تتعقد في المجموعة الخامسة، إذ أن تأهل إيران يرتبط بالفوز على إندونيسيا مع خسارة البحرين أو تعادلها مع قطر، أو التعادل مع خسارة البحرين.
وأخيراً، قطر التي تبحث عن الفوز فقط، وهي النتيجة التي ستصعد بها إلى المرحلة المقبلة، بغض النظر عن بقية النتائج.
عموماً، المقاعد السبع المتبقية في متناول 12 منتخباً، مع خروج سنغافورة والإمارات وكوريا الشمالية وطاجيكستان وإندونيسيا من دائرة المنافسة، إلا أن احتمالات تأهل منتخبات الصين والكويت وتايلاند وعُمان والبحرين ترتبط حتماً بنتائج الجولة السادسة الأخيرة.
3 عرب مرشحين لجائزة أفضل لاعب آسيوي 2011
3 لاعبين عرب ضمن قائمة أعلنها الاتحاد الآسيوي وضمت 10 مرشحين لجائزة الأفضل في القارة الصفراء لعام 2011.
قائد المنتخب السعودي محمد نور على رأس القائمة. نجم اتحاد جدة يملك كل المقومات اللازمة للفوز بالجائزة. قاد فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، ويشارك مع "الأخضر" في تصفيات كأس العالم.
ثاني العرب هو الإماراتي اسماعيل مطر، لاعب نادي الوحدة الذي يُعول عليه الإماراتيون في إحداث الفارق، وانتشال المنتخب من المركز الأخير في تصفيات المونديال.
الثالث هو البحريني إسماعيل عبد اللطيف، المهاجم الذي تألق في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، وقاد بلاده إلى لقبها الأول مؤخراً في دورة الألعاب الخليجية. عبد اللطيف لديه الفرصة في زيادة رصيده عندما يشارك مع "الأحمر" البحريني في تصفيات كأس العالم.
كيسوكي هوندا وشينجي كاغاوا لاعبان يملكان كل الحظوظ للظفر بالجائزة، كيف لا ومنتخبهما الياباني يتربع على عرش القارة الآسيوية، ويتصدر مجموعته في تصفيات مونديال البرازيل.
من كوريا الجنوبية، شملت القائمة كو جا تشول، هداف بطولة كأس آسيا الأخيرة في قطر، ويوم كي هيون الذي وصل مع سوان سامسونغ إلى نصف نهائي أبطال آسيا.
مع تطور المنتخب الإيراني، كان من غير المعقول أن تغفل القائمة أسماء مثل هادي عقيلي وأندرانيك تيموريان. اللاعبان لهما بصمات مميزة مع منتخب بلادهما، آخرها في مباراة البحرين الأخيرة التي انتهت بسداسية تاريخية.
آخر العشرة هو الأوزبكي سيرفر جيباروف الذي يطمح إلى جائزته الثانية بعدما حصل عليها عام 2008.
قائد المنتخب السعودي محمد نور على رأس القائمة. نجم اتحاد جدة يملك كل المقومات اللازمة للفوز بالجائزة. قاد فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، ويشارك مع "الأخضر" في تصفيات كأس العالم.
ثاني العرب هو الإماراتي اسماعيل مطر، لاعب نادي الوحدة الذي يُعول عليه الإماراتيون في إحداث الفارق، وانتشال المنتخب من المركز الأخير في تصفيات المونديال.
الثالث هو البحريني إسماعيل عبد اللطيف، المهاجم الذي تألق في نهائيات كأس آسيا الأخيرة، وقاد بلاده إلى لقبها الأول مؤخراً في دورة الألعاب الخليجية. عبد اللطيف لديه الفرصة في زيادة رصيده عندما يشارك مع "الأحمر" البحريني في تصفيات كأس العالم.
كيسوكي هوندا وشينجي كاغاوا لاعبان يملكان كل الحظوظ للظفر بالجائزة، كيف لا ومنتخبهما الياباني يتربع على عرش القارة الآسيوية، ويتصدر مجموعته في تصفيات مونديال البرازيل.
من كوريا الجنوبية، شملت القائمة كو جا تشول، هداف بطولة كأس آسيا الأخيرة في قطر، ويوم كي هيون الذي وصل مع سوان سامسونغ إلى نصف نهائي أبطال آسيا.
مع تطور المنتخب الإيراني، كان من غير المعقول أن تغفل القائمة أسماء مثل هادي عقيلي وأندرانيك تيموريان. اللاعبان لهما بصمات مميزة مع منتخب بلادهما، آخرها في مباراة البحرين الأخيرة التي انتهت بسداسية تاريخية.
آخر العشرة هو الأوزبكي سيرفر جيباروف الذي يطمح إلى جائزته الثانية بعدما حصل عليها عام 2008.
الأربعاء، 16 نوفمبر 2011
الأهلي الإماراتي في مسيرة العودة إلى إحراز البطولات
قصة أهلي دبي بدأت مع نهاية الموسم السابق، حيث قرر مسيرو الفريق أن يوفروا كل الإمكانات اللازمة لعودة الفريق إلى المنافسة وإحراز البطولات.
التعاقد مع المدرب التشيكي إيفان هاسيك كان الخطوة الأولى; رئيس اتحاد الكرة في بلاده اعتذر عن منصبه، وعاد للأهلي محملاً بذكريات ليست ببعيدة، عندما قاد الفريق الأحمر إلى لقبي الدوري والسوبر قبل عامين.
أسماء وسمعة اللاعبين الأجانب سبقتهم إلى الإمارات، فمن لا يعرف صانع الألعاب التشيلي الدولي لويس خيمينيز، ومن لم يسمع عن قائد كولن الألماني ومدافع منتخب لبنان يوسف محمد.
أما في خط المقدمة، فقد استعان الأهلي بمهاجمين من بلاد السامبا، أولهما غرافيتي القادم من فولسفورغ الألماني، والآخر هو جاجا نجم طرابزون سبور التركي.
الفريق بشكله الجديد بدأ المشوار بخسارة أمام عجمان في كأس الرابطة، تبعها تعادل مع الشارقة، ثم فوزين على الشباب وبني ياس، قبل تخطي كاظمة الكويتي في نصف نهائي كأس أندية الخليج.
في الدوري، يستقر الفريق الأحمر في المركز العاشر بعد مرور 3 جولات برصيد ثلاث 3 فقط من فوز وحيد على الإمارات، مقابل خسارتين أمام الجزيرة برباعية نظيفة، والشباب بهدفين دون مقابل.
الفوز في ذهابِ نهائي كأسِ الخليج والاقتراب من تحقيقِ اللقب كانا القشة التي تمسك بها هاسيك، لكن الفريق انتكس وفقد اللقب بعد خسارته إياباً على أرضه أمام الجار اللدود الشباب، فكان التغيير في الإدارة الفنية مع مدرب إسباني لم يسبق له خوض تجربة تدريبية في منطقة الخليج.
التعاقد مع المدرب التشيكي إيفان هاسيك كان الخطوة الأولى; رئيس اتحاد الكرة في بلاده اعتذر عن منصبه، وعاد للأهلي محملاً بذكريات ليست ببعيدة، عندما قاد الفريق الأحمر إلى لقبي الدوري والسوبر قبل عامين.
أسماء وسمعة اللاعبين الأجانب سبقتهم إلى الإمارات، فمن لا يعرف صانع الألعاب التشيلي الدولي لويس خيمينيز، ومن لم يسمع عن قائد كولن الألماني ومدافع منتخب لبنان يوسف محمد.
أما في خط المقدمة، فقد استعان الأهلي بمهاجمين من بلاد السامبا، أولهما غرافيتي القادم من فولسفورغ الألماني، والآخر هو جاجا نجم طرابزون سبور التركي.
الفريق بشكله الجديد بدأ المشوار بخسارة أمام عجمان في كأس الرابطة، تبعها تعادل مع الشارقة، ثم فوزين على الشباب وبني ياس، قبل تخطي كاظمة الكويتي في نصف نهائي كأس أندية الخليج.
في الدوري، يستقر الفريق الأحمر في المركز العاشر بعد مرور 3 جولات برصيد ثلاث 3 فقط من فوز وحيد على الإمارات، مقابل خسارتين أمام الجزيرة برباعية نظيفة، والشباب بهدفين دون مقابل.
الفوز في ذهابِ نهائي كأسِ الخليج والاقتراب من تحقيقِ اللقب كانا القشة التي تمسك بها هاسيك، لكن الفريق انتكس وفقد اللقب بعد خسارته إياباً على أرضه أمام الجار اللدود الشباب، فكان التغيير في الإدارة الفنية مع مدرب إسباني لم يسبق له خوض تجربة تدريبية في منطقة الخليج.
تاريخ المشاركات العربية في كأس العالم للأندية
في 7 نسخ سابقة من كأس العالم للأندية، لم يغب العرب عن المشاركة، وكانوا على الوعد دائماً منذ انطلاق البطولة عام 2000.
النسخة الأولى في البرازيل شهدت مشاركة النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي، حيث جمعتهما القرعة في مجموعة نارية مع ريال مدريد الإسباني وكورنثيانز البرازيلي.
المواجهة المرتقبة بين النصر والرجاء حملت كل الإثارة وانتهت بفوز الفريق السعودي، لكن هذه النتيجة لم تشفع لكليهما، فودعا المنافسات بعدما تشاركا المصير نفسه وخسر كلاهما أمام ريال مدريد وكورنثيانز.
النسخة الثانية التي احتضنتها اليابان عام 2004، بدأت بفوز الاتحاد السعودي على الأهلي المصري، قبل أن يتعثر أمام ساو باولو البرازيلي في نصف النهائي، ثم يخسر أمام ديبورتيفو الكوستاريكي في مباراة تحديد الثالث والرابع.
الأهلي مرة ثانية في اليابان أيضاً ولكن في نسخة 2005، حيث تجاوز الفريق المصري أوكلاند سيتي النيوزلندي، ثم سقط أمام ناسيونال البرازيلي في نصف النهائي، ولكنه انتزع المركز الثالث من كلوب أميركا المكسيكي.
العلم التونسي رُفع في الملاعب اليابانية عام 2007 عبر النجم الساحلي الذي تخطى باتشوكا المكسيكي قبل أن يخسر بصعوبة من العملاق الأرجنتيني بوكا جونيورز، ليحتل بعدها المركز الرابع بعد هزيمة أخرى أمام أوراوا دايموندز الياباني.
في عام 2008، عاد الأهلي المصري من جديد ليسجل مشاركته الثالثة، ولكن الفريق القاهري خسر مباراتيه في البطولة أمام باتشوكا المكسيكي وادلايد يونايتد الأسترالي ليحتل المركز السادس.
الأهلي الإماراتي شارك في نسخة 2009 ممثلاً بلاده المستضيفة، ولكنه ودع مبكراً بعد خسارته أمام أوكلاند سيتي النيوزلندي.
الوحدة الإماراتي كان أفضل حالاً من مواطنه، واستطاع في نسخة 2010 أن يفوز على هيكاري يونايتد من غينيا الجديدة، قبل أن يودع من بوابة سيونغنام الكوري الجنوبي.
وفي النسخة المقبلة، سيظهر فريقان عربيان جديدان في البطولة، حيث سجل السد القطري إسمه حتى الآن، فيما يظل المقعد الثاني حائراً بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي.
النسخة الأولى في البرازيل شهدت مشاركة النصر السعودي والرجاء البيضاوي المغربي، حيث جمعتهما القرعة في مجموعة نارية مع ريال مدريد الإسباني وكورنثيانز البرازيلي.
المواجهة المرتقبة بين النصر والرجاء حملت كل الإثارة وانتهت بفوز الفريق السعودي، لكن هذه النتيجة لم تشفع لكليهما، فودعا المنافسات بعدما تشاركا المصير نفسه وخسر كلاهما أمام ريال مدريد وكورنثيانز.
النسخة الثانية التي احتضنتها اليابان عام 2004، بدأت بفوز الاتحاد السعودي على الأهلي المصري، قبل أن يتعثر أمام ساو باولو البرازيلي في نصف النهائي، ثم يخسر أمام ديبورتيفو الكوستاريكي في مباراة تحديد الثالث والرابع.
الأهلي مرة ثانية في اليابان أيضاً ولكن في نسخة 2005، حيث تجاوز الفريق المصري أوكلاند سيتي النيوزلندي، ثم سقط أمام ناسيونال البرازيلي في نصف النهائي، ولكنه انتزع المركز الثالث من كلوب أميركا المكسيكي.
العلم التونسي رُفع في الملاعب اليابانية عام 2007 عبر النجم الساحلي الذي تخطى باتشوكا المكسيكي قبل أن يخسر بصعوبة من العملاق الأرجنتيني بوكا جونيورز، ليحتل بعدها المركز الرابع بعد هزيمة أخرى أمام أوراوا دايموندز الياباني.
في عام 2008، عاد الأهلي المصري من جديد ليسجل مشاركته الثالثة، ولكن الفريق القاهري خسر مباراتيه في البطولة أمام باتشوكا المكسيكي وادلايد يونايتد الأسترالي ليحتل المركز السادس.
الأهلي الإماراتي شارك في نسخة 2009 ممثلاً بلاده المستضيفة، ولكنه ودع مبكراً بعد خسارته أمام أوكلاند سيتي النيوزلندي.
الوحدة الإماراتي كان أفضل حالاً من مواطنه، واستطاع في نسخة 2010 أن يفوز على هيكاري يونايتد من غينيا الجديدة، قبل أن يودع من بوابة سيونغنام الكوري الجنوبي.
وفي النسخة المقبلة، سيظهر فريقان عربيان جديدان في البطولة، حيث سجل السد القطري إسمه حتى الآن، فيما يظل المقعد الثاني حائراً بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)