الجمعة، 28 أكتوبر 2011

تاريخ المباريات النهائية في دوري أبطال آسيا


تسع دول رفعت أعلامها من خلال أنديتها في المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا في المسمى والنظام الجديد الذي انطلق عام 2003.

الأندية الكورية الجنوبية هي الأكثر وصولاً إلى المباراة النهائية من البطولة القارية بواقع 5 مرات، حققت خلالها اللقب ثلاث مرات عن طريق جيونبوك عام 2006، وبوهانغ عام 2009، وسيونغنام عام 2010، إضافة إلى اللقب الرابع الذي قد ينضم إلى الحصيلة في حال فوز جونبوك بالنسخة الحالية.

اتحاد جدة هو النادي السعودي الوحيد الذي رفع راية بلاده في المباراة النهائية 3 مرات، حقق خلالها البطولة مرتين متتاليتين عامي 2004 و2005، وخسرها مرة واحدة عام 2009.

الأندية اليابانية والإماراتية والإيرانية تتشارك العدد نفسه من الوصول بمجموع مرتين لكل منهما، مع أفضلية يابانية أكيدة بعدما حققت اللقب في كلتا المرتين التي وصلت فيها للنهائي بواسطة أوراوا دايموندز في 2007، وغامبا أوساكا في 2008.

الإمارات حضرت عن طريق العين الذي حقق لقب النسخة الأولى في عام 2003، وخسر نهائياً آخر في عام 2005، بينما أخفقت الأندية الإيرانية في ضم كأس البطولة إلى خزائنها رغم وصول فرقها إلى النهائي مرتين، سباهان 2007، وذوب آهان 2010.

تايلاند وسوريا وأستراليا، بلاد حضرت في النهائي مرة واحدة بلا تتويج، حيث خسر تيرو ساسانا التايلاندي في 2003، والكرامة السوري في 2006، وأديلايد يونايتد الأسترالي في 2008.

وأخيراً، انضمت قطر إلى ركب الدول المتواجدة في المباراة النهائية، فهل تسجل نفسها كإحدى الدول التي استقبلت الكأس الغالية من خلال ممثلها السد، أم تحافظ أندية كوريا الجنوبية على بطولتها المفضلة للعام الثالث على التوالي؟

المنتخب السعودي (ب).. من هو وإلى أين؟




المنتخب السعودي (ب) الذي يدربه البرازيلي روجيريو موريس شارك في دورة الألعاب الخليجية بمزيج من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع منتخبات الشباب والأولمبي والأول، وحتى من لم يسبق لهم الانضمام لأي منها.

قائمة موريس ضمت لاعبين شاركوا مع منتخب الشباب في مونديال كولومبيا الصيف الماضي، أبرزهم عبدالله عطيف وعبدالله الحافظ وإبراهيم البراهيم، إضافة إلى شافي الدوسري وهتان باهبري من المنتخب الأولمبي الحالي.

كما شهدت البطولة مشاركة لاعب خط وسط الشباب عبدالملك الخيبري الذي حمل شارة القيادة، وهو اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي سبق له الانضمام إلى قائمة المنتخب الأول من قبل.

وبين جميع المشاركين، برز إسم مهاجم التعاون بدر الخميس الذي أحرز هدفين في البطولة، وكذلك ربيع سفياني من الفتح الذي سجل هدفين أيضاً، فضلاً عن أسماء أخرى تميزت أيضاً مثل فهد الثنيان وأحمد بو عبيد.

الأخضر الثاني لم تقتصر قائمته على لاعبي أندية دوري المحترفين، بل تعدت ذلك إلى أندية الدرجة الأولى، حيث شملت القائمة عبدالعزيز المنصور من الوحدة وحمد الجهيم من الطائي.

المنتخب السعودي نال الميدالية الفضية إثر خسارته أمام البحرين المضيفة في المباراة النهائية وهو الذي تفوق في نصف النهائي على قطر، وكان قد تعادل في مرحلة المجموعات مع الامارات التي شاركت بفريق الشباب، وتغلب على الكويت التي قدمت فريقاً رديفاً مطعماً ببعض لاعبي المنتخب الأول.

حصيلة المرحلة الثانية من الدوري الإماراتي



الدوري الإماراتي يواصل خطف الأضواء; نجوم تتألق وزملاء لهم يخفت بريقهم، والجولة الثانية تبعثر الأوراق وتسفر عن مفارقات عدة.

الوصل يحقق العلامة الكاملة بقيادة الأسطورة مارادونا والدور في الأسبوع الثاني كان على بني ياس، وصيف الموسم الماضي الذي يترنح في بدايته الحالية ويحتل المرتبة التاسعة بنقطة وحيدة.

الوصل تلقى هدفاً وحيداً حتى الآن ويسعى للاستمرار في المسيرة الناجحة ليستعيد اللقب الذي أحرزه آخر مرة في 2007.

الشارقة يحرم الجزيرة من تحقيق الفوز الثاني ويتعادل معه في الرمق الأخير. حامل اللقب الجزراوي في مركز الوصافة برصيد 4 نقاط وبأفضل خط هجوم حتى الآن بعدما هز شباك المنافسين في 6 مناسبات، والشارقة يتذيل ترتيب البطولة بنقطة يتيمة.

قمة الوحدة والعين انتهت بالتعادل الإيجابي وحمدان الكمالي يخطف نجومية المباراة بجدارة. هي النقطة الأولى للوحدة ليحتل المركز الثامن، والرابعة للعين الثالث في سلم الترتيب.

الشباب يقع أيضاً في فخ التعادل مع جاره دبي ويستقر في المركز الرابع برصيد 4 نقاط، والجار يحصد نقطته الأولى في البطولة ويبقى في المركز التاسع.

التشيلي خيمينيز يقود الأهلي إلى نقاطه الثلاث الأولى من بوابة الإمارات. الفريقان يحملان الرصيد نفسه، وفارق الأهداف يمنح الإمارات المركز الخامس والأهلي السادس.

عجمان يخطف التعادل من النصر ونقطة ثانية تدخل رصيده وتحمله إلى المركز السابع، وغضب كبير داخل البيت النصراوي يسفر عن مجلس إدارة جديد على أمل التصحيح بعد احتلال المركز الحادي عشر بنقطة واحدة.

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

تاريخ مشاركات المنتخب السعودي في تصفيات المونديال



في المشاركات السابقة في تصفيات كأس العالم، لم يواجه المنتخب السعودي صعوبةً تُذكر في تخطي عقبة التصفيات ما قبل النهائية بمختلف مسمياتها، كما أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة وكانت خارج أرضه، وكان دائم الانتصار على أرضه.

بدايةً من تصفيات مونديال 1994، تصدر المنتخب السعودي مجموعته آنذاك برصيد 10 نقاط حققها من 4 انتصارات وتعادلين مع الكويت في الكويت وماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت ماكاو أيضاً، وهي التي هزمها ذهاباً وإياباً، في وقت كان الفوز فيه بنقطتين فقط.

وفي عام 98، فرط المنتخب السعودي في نقطتين فقط بعد تعادل مع ماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت إلى جانبهما أيضاً تايوان وبنغلاديش التين فاز عليهما الأخضر ذهاباً وإياباً.

تصفيات مونديال 2002 شهدت تحقيق الأخضر العلامة الكاملة بعدما جمع 18 نقطة على حساب منتخبات فيتنام وبنغلاديش ومنغوليا، حيث لم يمنعه حاجز المكان والزمان من حصد الانتصارات داخل وخارج أرضه.

كذلك في 2006، كرر المنتخب السعودي تألقه وتصدر مجموعته بكامل مجموع النقاط بعد فوزه ذهاباً وإياباً على إندونيسيا وتركمنستان وسريلانكا، ليظهر في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي في ألمانيا.

وحتى عندما غاب الأخضر عن المونديال الإفريقي 2010، اعتلى مجموعته في التصفيات الأولية برصيد 15 نقطة جمعها من منتخبات لبنان وسنغافورة وأوزباكستان، وإن خسر في مباراته أمام الأخير في طشقند بثلاثية نظيفة.

وبنظرة سريعة على المواجهات التي خاضها المنتخب السعودي في الجولة الرابعة خصيصاً من هذا الدور، نجد أن الفوز كان حليفه في جميع المناسبات الخمس، على أرضه مرتين في تصفيات 94 على لبنان و98 على بنغلاديش، وخارج أرضه مرتين أيضاً في تصفيات 2002 على منغوليا و2006 على تركمنستان، وعلى لبنان في تصفيات 2010 في مباراة استضافها على أرضه بسبب الأوضاع اللبنانية آنذاك.

الخميس، 6 أكتوبر 2011

المنتخب السعودي من كأس آسيا إلى تصفيات المونديال

 
بعد فراغه من المشاركة في كأس آسيا الأخيرة، والقرار المنعطف الذي جاء بقائدٍ جديد للحركة الرياضية في البلاد، توقع رياضيون كثر أن تطال رياح التغيير قائمة اللاعبين الذين قدموا أسوأ حضورٍ للكرة السعودية في تاريخ مشاركاتها الآسيوية.

بنظرةٍ سريعة على القائمة الأخيرة التي أعلنها الهولندي فرانك رايكارد مدرب المنتخب، احتفظ 18 لاعباً ممّن شاركوا في آسيا 2011 بمقاعدهم, يتقدمهم القحطاني, الشمراني, هزازي, هوساوي, تيسير الجاسم, أحمد عطيف, الشلهوب, وآخرون.

وإما لأسبابٍ فنية أو بدواعي الإصابة, فإن خيارات فرانك غاب عنها لاعبون شاركوا في الآسيوية الأخيرة, أبرزهم عبده عطيف, محمد السهلاوي, مبروك زايد، ومناف أبو شقير.

وأتى الهولندي الشهير بثمانيةٍ آخرين تجاوزتهم اختيارات سلفيه الجوهر وبيسيرو، وهم محمد نور, حسن العتيبي, يحيى الشهري، يوسف السالم, ماجد المرشدي, راشد الرهيب, عبد الله الزوري, وياسر المسيليم.

ولا تعرف قائمة رايكارد التي وصلت إلى كوالالمبور لبدء معسكرٍ تحضيري للقاء تايلاند في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم للقارة الآسيوية, لا تعرف لاعباً ضم للمنتخب لم يسبق له الانضمام من قبل, بل إن دائرة اللاعبين الذين استدعاهم لم تخرج عن 60 لاعباً كانوا دائماً هم المستدعون المستبعدون في السنوات الأربع الأخيرة مع 3 مدربين.