في المشاركات السابقة في تصفيات كأس العالم، لم يواجه المنتخب السعودي صعوبةً تُذكر في تخطي عقبة التصفيات ما قبل النهائية بمختلف مسمياتها، كما أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة وكانت خارج أرضه، وكان دائم الانتصار على أرضه.
بدايةً من تصفيات مونديال 1994، تصدر المنتخب السعودي مجموعته آنذاك برصيد 10 نقاط حققها من 4 انتصارات وتعادلين مع الكويت في الكويت وماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت ماكاو أيضاً، وهي التي هزمها ذهاباً وإياباً، في وقت كان الفوز فيه بنقطتين فقط.
وفي عام 98، فرط المنتخب السعودي في نقطتين فقط بعد تعادل مع ماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت إلى جانبهما أيضاً تايوان وبنغلاديش التين فاز عليهما الأخضر ذهاباً وإياباً.
تصفيات مونديال 2002 شهدت تحقيق الأخضر العلامة الكاملة بعدما جمع 18 نقطة على حساب منتخبات فيتنام وبنغلاديش ومنغوليا، حيث لم يمنعه حاجز المكان والزمان من حصد الانتصارات داخل وخارج أرضه.
كذلك في 2006، كرر المنتخب السعودي تألقه وتصدر مجموعته بكامل مجموع النقاط بعد فوزه ذهاباً وإياباً على إندونيسيا وتركمنستان وسريلانكا، ليظهر في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي في ألمانيا.
وحتى عندما غاب الأخضر عن المونديال الإفريقي 2010، اعتلى مجموعته في التصفيات الأولية برصيد 15 نقطة جمعها من منتخبات لبنان وسنغافورة وأوزباكستان، وإن خسر في مباراته أمام الأخير في طشقند بثلاثية نظيفة.
وبنظرة سريعة على المواجهات التي خاضها المنتخب السعودي في الجولة الرابعة خصيصاً من هذا الدور، نجد أن الفوز كان حليفه في جميع المناسبات الخمس، على أرضه مرتين في تصفيات 94 على لبنان و98 على بنغلاديش، وخارج أرضه مرتين أيضاً في تصفيات 2002 على منغوليا و2006 على تركمنستان، وعلى لبنان في تصفيات 2010 في مباراة استضافها على أرضه بسبب الأوضاع اللبنانية آنذاك.
بدايةً من تصفيات مونديال 1994، تصدر المنتخب السعودي مجموعته آنذاك برصيد 10 نقاط حققها من 4 انتصارات وتعادلين مع الكويت في الكويت وماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت ماكاو أيضاً، وهي التي هزمها ذهاباً وإياباً، في وقت كان الفوز فيه بنقطتين فقط.
وفي عام 98، فرط المنتخب السعودي في نقطتين فقط بعد تعادل مع ماليزيا في كوالالمبور، في مجموعة ضمت إلى جانبهما أيضاً تايوان وبنغلاديش التين فاز عليهما الأخضر ذهاباً وإياباً.
تصفيات مونديال 2002 شهدت تحقيق الأخضر العلامة الكاملة بعدما جمع 18 نقطة على حساب منتخبات فيتنام وبنغلاديش ومنغوليا، حيث لم يمنعه حاجز المكان والزمان من حصد الانتصارات داخل وخارج أرضه.
كذلك في 2006، كرر المنتخب السعودي تألقه وتصدر مجموعته بكامل مجموع النقاط بعد فوزه ذهاباً وإياباً على إندونيسيا وتركمنستان وسريلانكا، ليظهر في كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي في ألمانيا.
وحتى عندما غاب الأخضر عن المونديال الإفريقي 2010، اعتلى مجموعته في التصفيات الأولية برصيد 15 نقطة جمعها من منتخبات لبنان وسنغافورة وأوزباكستان، وإن خسر في مباراته أمام الأخير في طشقند بثلاثية نظيفة.
وبنظرة سريعة على المواجهات التي خاضها المنتخب السعودي في الجولة الرابعة خصيصاً من هذا الدور، نجد أن الفوز كان حليفه في جميع المناسبات الخمس، على أرضه مرتين في تصفيات 94 على لبنان و98 على بنغلاديش، وخارج أرضه مرتين أيضاً في تصفيات 2002 على منغوليا و2006 على تركمنستان، وعلى لبنان في تصفيات 2010 في مباراة استضافها على أرضه بسبب الأوضاع اللبنانية آنذاك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق