أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن قائمة أولية ضمت 15 لاعباً مرشحاً لجائزة أفضل لاعب في القارة لعام 2011.
القائمة ضمت 5 لاعبين عرب من السعودية والأردن والعراق وسوريا والإمارات، إضافة إلى ثلاثة من كوريا الجنوبية، ومثلهم من إيران، ولاعبين يابانيين، وأوزبكي وصيني.
قائد اتحاد جدة السعودي محمد نور يملك حظوظاً كبيرة للفوز بالجائزة، وذلك في ظل تميزه مع فريقه في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، والتي توجها بإحراز أحد أهداف فريقه الثلاثة في مرمى سيئول الكوري في ذهاب الدور ربع النهائي.
كما يبرز إسم الأردني حسن عبد الفتاح الذي قدّم عاماً استثنائياً مع منتخب بلاده وفريقه، حيث ساهم في تأهل النشامى إلى ربع نهائي كأس آسيا الماضية، وتحقيق الفوز على العراق والصين في مستهل تصفيات مونديال البرازيل، إضافةً إلى اقتراب الوحدات من التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بعد الفوز الكبير في ذهاب ربع النهائي على دهوك العراقي بخماسية، كان نصيب عبد الفتاح منها هدفين.
أما العراقي يونس محمود، وصيف عام 2007، والسوري فراس الخطيب والإماراتي إسماعيل مطر، فتتعلق آمالهم في المنافسة على الجائزة بما يستطيعون تقديمه مع منتخباتهم في تصفيات كأس العالم، وذلك في ظل المستويات المتواضعة التي ظهرت بها منتخبات العراق وسوريا والإمارات في كأس آسيا، وخروج أنديتهم مبكراً من مسابقات الاتحاد الآسيوي.
ورغم الأمنيات العربية، لا يمكن تجاهل بقية المرشحين، خصوصاً الياباني كيسوكي هوندا أفضل لاعب في كأس آسيا الأخيرة، والكوري الجنوبي كو جا تشول هداف تلك البطولة، والأوزبكي سيرفر جيباروف الحائز على الجائزة عام 2008.
القائمة ضمت 5 لاعبين عرب من السعودية والأردن والعراق وسوريا والإمارات، إضافة إلى ثلاثة من كوريا الجنوبية، ومثلهم من إيران، ولاعبين يابانيين، وأوزبكي وصيني.
قائد اتحاد جدة السعودي محمد نور يملك حظوظاً كبيرة للفوز بالجائزة، وذلك في ظل تميزه مع فريقه في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، والتي توجها بإحراز أحد أهداف فريقه الثلاثة في مرمى سيئول الكوري في ذهاب الدور ربع النهائي.
كما يبرز إسم الأردني حسن عبد الفتاح الذي قدّم عاماً استثنائياً مع منتخب بلاده وفريقه، حيث ساهم في تأهل النشامى إلى ربع نهائي كأس آسيا الماضية، وتحقيق الفوز على العراق والصين في مستهل تصفيات مونديال البرازيل، إضافةً إلى اقتراب الوحدات من التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بعد الفوز الكبير في ذهاب ربع النهائي على دهوك العراقي بخماسية، كان نصيب عبد الفتاح منها هدفين.
أما العراقي يونس محمود، وصيف عام 2007، والسوري فراس الخطيب والإماراتي إسماعيل مطر، فتتعلق آمالهم في المنافسة على الجائزة بما يستطيعون تقديمه مع منتخباتهم في تصفيات كأس العالم، وذلك في ظل المستويات المتواضعة التي ظهرت بها منتخبات العراق وسوريا والإمارات في كأس آسيا، وخروج أنديتهم مبكراً من مسابقات الاتحاد الآسيوي.
ورغم الأمنيات العربية، لا يمكن تجاهل بقية المرشحين، خصوصاً الياباني كيسوكي هوندا أفضل لاعب في كأس آسيا الأخيرة، والكوري الجنوبي كو جا تشول هداف تلك البطولة، والأوزبكي سيرفر جيباروف الحائز على الجائزة عام 2008.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق